أفادت تحليلات إسرائيلية بأن أمين عام حزب الله نعيم قاسم كان ولا يزال "ظلًا باهتًا" لسلفه في المنصب حسن نصر الله، لكنه يسعى حاليًا إلى ترسيخ موقعه عبر استجابة سريعة لإملاءات الحرس الثوري الإيراني، في محاولة بائسة لتشتيت انتباه إسرائيل، وتخفيف عملياتها العسكرية في إيران.
نعيم قاسم.. المطلوب "رقم واحد" لإسرائيل في لبنان "الآن"
ونقل موقع "واللا" العبري عن المحلل السياسي ميخائيل ميلشتاين، وهو باحث بارز في مركز "ديان" التابع لجامعة تل أبيب، أن "سرعة انخراط ميليشيات نعيم قاسم في الحرب إلى جانب إيران كانت مفاجئة، لكن تطرف مواقفه حمل دهشة أكبر تؤشر على رغبته في ترسيخ موقعه في حزب الله".
وأضاف: "يسعى قاسم إلى تغيير المعادلة، والتوصل إلى اتفاق يحدّ بشكل كبير من حرية تصرف إسرائيل مع أي موقف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم نيوز
