نظمت مؤسسة جدارة، أمس السبت بفضاء مسجد الحسن الثاني للندوات بالدار البيضاء، الدورة السابعة للماستر كلاس يومها من أجلها ، الذي يسلط الضوء على الريادة النسائية.
ويهدف هذا الحدث، الذي يندرج في إطار برنامج تعزيز القيادة لدى المستفيدات من دعم الجمعية، إلى تمكين الفتيات وتشجيعهن على الاستفادة القصوى من إمكاناتهن في مختلف المجالات المهنية والاجتماعية.
ومن خلال تسليط الضوء على شخصيات رائدة، يعد هذا الماستر كلاس مصدرا حقيقيا للإلهام لفائدة الشابات المشاركات، وذلك بفضل المتدخلات اللواتي يتمتعن بكفاءات عالية واللاتي تميزن في العديد من المجالات وجئن لمشاركة مسارهن، وتحدياتهن وإنجازاتهن.
وبهذه المناسبة، أبرز رئيس مؤسسة جدارة، حميد بن الفضيل، أهمية هذا الماستر كلاس، الذي ينظم للمرة السابعة بهدف تمكين النساء المغربيات من منصة تساعدهن على تعزيز قيادتهن.
وتابع السيد بن الفضيل أنه على غرار باقي الدورات تم دعوة العديد من السيدات اللواتي استطعن أن يحققن نجاحات في مجالات متعددة ومتنوعة منها على الخصوص ريادة الأعمال والفيزياء والإنتاج السينمائي والفن والهندسة والطب والسياسة والقانون، من أجل إلهام الشابات المستفيدات من المؤسسة.
وأشار إلى أن برنامج يومها من أجلها يروم بالأساس العمل على إتاحة الفرصة للمستفيدات لاستلهام أفكار من المتدخلات اللواتي يتعاقبن على المنصة ويستعرضن تجاربهن، والوقوف على كيفية تمكنهن من تجاوز العقبات والنجاح في مساراتهن المهنية.
ومن بين النساء اللواتي شاركن تجاربهن خلال هذا اللقاء، الدكتورة زبيدة بوعياد، أخصائية في الأمراض الرئوية، التي دعت الشابات إلى إيلاء أهمية كبيرة إلى الانخراط في العمل الجمعوي الذي يعد فرصة مهمة لتطوير الذات وبناء الشخصية، بالإضافة إلى تنمية حس المسؤولية والمواطنة.
من جهتها، سلطت لبنى لشكر مدربة معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للمدربين، ومتخصصة في دعم الأفراد والمهنيين الساعين إلى التطوير المهني، الضوء على تجربتها الشخصية وبعض الصعوبات التي واجهتها خلال حياتها، داعية المشاركات إلى تحويل العقبات إلى محركات للنمو، وبناء مسارات مهنية متناغمة ومستدامة وذات تأثير كبير. كما تطرقت إلى مجموعة من الآليات العملية لتعزيز الأداء والقيادة والنمو الشخصي لدى النساء.
وتميزت هذه النسخة، بمشاركة الفنان والمخرج رشيد الوالي، الذي تقاسم مع المشاركات بعض المحطات الرئيسية في حياته الشخصية والمهنية، وبعض العقبات التي صادفته في بداياته الفنية، داعيا الفتيات والنساء إلى التشبث بأحلامهن والإيمان بقدراتهن.
ويشكل الماستر كلاس يومها من أجلها منصة للتبادل وتقاسم الخبرات والتطوير الشخصي والمهني، إذ تعد كل دورة خطوة نحو مستقبل حيث يمكن للنساء من جميع الخلفيات والآفاق والمسارات أن يحققن أحلامهن وينجحن في حياتهن الشخصية ومساراتهن المهنية.
هذا المحتوى مقدم من مدار 21
