وأوضح بلاغ مشترك للمنظمة والجمعية أن هذه المبادرة تُعدّ مشروعا وطنيا مبتكرا، تُمنح بموجبه المنظمة صفة عاصمة المجتمع المدني المغربي كل سنة لمدينة يتميز نسيجها الجمعوي بالابتكار والمبادرة في خدمة التنمية المحلية، وتعزيز الإشعاع الثقافي والاقتصادي والاجتماعي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه المبادرة تأتي استلهاما من التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إشراك المجتمع المدني في مسار التنمية، وتفعيلا لمقتضيات الاتفاقيات المبرمة بين المنظمة وعدد من القطاعات الحكومية، وكذا تثمينا لجهود الفاعلين الجمعويين خدمة للمشروع التنموي الوطني القائم على المبادرة والتشارك والمسؤولية.
وأبرز البلاغ أن اختيار فاس استند إلى جملة من المعايير الموضوعية، من بينها قوة نسيجها الجمعوي، وتنوع مبادراته وتاريخه العريق في العمل التشاركي، إضافة إلى حيوية الفكر المدني والإبداعي الذي يميزها، وارتباطها الوثيق بالقيم الوطنية والروحية للمغرب في ظل إمارة المؤمنين.
ويشتمل برنامج هذا الحدث على ندوات وملتقيات علمية، ومعارض للابتكار، وفضاءات للحوار بين الفاعلين الجمعويين والمؤسسات العمومية والخاصة.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم اعتماد هذا اللقب خلال السنوات الماضية لفائدة عدد من المدن المغربية الرائدة في العمل المدني، وهي: وجدة (2018)، تارودانت (2019)، تطوان (2022)، سلا (2023) والعيون (2025).
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
