أعلنت شركة «نفط الشمال» العراقية، اليوم الأحد، عن زيادة طاقة تفريغ محطة «كي وان» إلى 90 ألف برميل يومياً، مؤكدةً بذلك جاهزية المحطة لاستقبال النفط المحمّل من البصرة بكامل طاقتها.
وصرح مدير عام الشركة، عامر خليل أحمد، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، بأن شركة «نفط الشمال»، تعمل على تعزيز وزيادة طاقة التصدير إلى ميناء جيهان التركي.
مرور ناقلة محملة بنفط عراقي عبر مضيق هرمز
وأضاف أن الشركة أنجزت، بالتعاون مع شركة خطوط أنابيب النفط، مشروع زيادة طاقة تفريغ محطة «كي وان»، حيث رفعتها من 45 ألف برميل يومياً إلى 90 ألف برميل يومياً، وذلك بعد استكمال جميع الأعمال اللازمة، ما يجعل المحطة جاهزة بنسبة 100% لاستقبال النفط المحمّل من البصرة.
ناقلات النفط
أشار المدير العام، إلى أن الدفعة الأولى من ناقلات النفط قد تم تحميلها وهي في طريقها إلى محافظة كركوك لتفريغ حمولتها في محطة «كي وان»، وبعد ذلك سيتم ضخها عبر خط أنابيب التصدير إلى ميناء جيهان التركي.
وقال إن جميع خزانات التخزين في محطة «كي وان» تتسع لمئات الآلاف من البراميل، وهي جاهزة لاستقبال وتخزين النفط الخام من حقلي كركوك والبصرة"، مؤكداً، توفر سعة تخزينية كبيرة لاستيعاب كميات إضافية من النفط الخام.
منظر جوي لنهر دجلة الذي يقسم العاصمة العراقية بغداد يوم 12 يونيو 2025
وأوضح أن العمل جارٍ في جميع حقول شركة «نفط الشمال» في محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى لزيادة طاقات الإنتاج والتصدير، وذلك لتعويض النقص في المنافذ الجنوبية وزيادة حجم الصادرات الواردة من المناطق الوسطى والجنوبية.
المراحل النهائية
كانت شركة «نفط الشمال» أعلنت الخميس الماضي، الوصول إلى المراحل النهائية في توسيع طاقة محطة تفريغ «كي وان»، وشملت الأعمال المنجزة معايرة الميزان الجسري في المحطة، وعددها جسران، فضلاً عن إكمال أعمال ربط الأنابيب المباشرة باتجاه خزانات «كي وان»، بما يوفر مرونة عالية في عمليات تفريغ النفط الخام.
وتم إجراء الفحوصات الهايدروستاتيكية والفحوصات الشعاعية للمضخات والأنابيب الجديدة، لضمان سلامة وكفاءة عمليات التفريغ، بالتوازي مع قرب الانتهاء من أعمال صب الأعمدة الخاصة بالسقائف الجديدة للمضخات التي تمت إضافتها مؤخراً ضمن خطة التوسعة.
العراق يعلن انقطاع الغاز الإيراني عن المنطقة الجنوبية بالكامل
وفي السياق نفسه، جرى تأهيل ساحة الانتظار المخصصة للحوضيات، إلى جانب تنفيذ حملة لتنظيف السواقي من المخلفات والفضلات النفطية، فضلاً عن تأهيل المساحات الخضراء داخل المحطة وفرشها بالحصى.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

