محللون.. مثل الخرافة

يصاب المرء بالصداع، وأحياناً بالغثيان لمجرد الجلوس أمام الشاشة الصغيرة، والاستماع إلى تهويلات، وتأويلات، وتحليلات تشبه رجلاً عجوزاً، يفكر في تسلق جبال الهيمالايا، ولمجرد أن يقف أمام هذه الهالة الفظيعة، وينظر إلى ذلك العملاق الصخري، يعود القهقرى، ولما يصل إلى بيته، يعلن لأهله، وكل من حضر ليسمع عن بطولة، ومغامرة مدهشة، فيقول لهم: ما أسهل أن تصعد تلك الجبال، إنها متعة لا تساويها أي متعة.

هؤلاء المجازفون في تحليل ما لا يمكن معرفته إلا بطريقة سحرية خرافية تفوق طاقة البشر، ونراهم يلوّحون بالأيدي، ويحركون الرؤوس مثل مراوح يدوية، ويخرجون بتحليلات تذهب العقل، وترفع الضغط، وتجعل الإنسان يفكر بالطيران، ليرتفع فوق الأرض بعيداً عما يسمعه من مصطلحات غرائبية، وبراهين لا علاقة لها بالحرب الدائرة في المنطقة لأنهم في حقيقة الأمر، يتحدثون عن أشياء غيبية، لا يعلمها إلا كاهن متعدد المواهب، ولكن التلفزيونات وجدت ضالتها في هذه الأبواق، وأعدّت العدة، وفرشت لهم ساحات، وساعات من الوقت، لكي يفرزوا عرق جهودهم في التحليق مثل طيور مهاجرة، لا تعرف أين تحط أجنحتها، في أمكنة، وزوايا.

لم يعد أحد يميز ما بين الغث والسمين، فكلٌّ يقول أنا أعرف، وكلٌّ يقول أنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
الإمارات نيوز منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات