إبراهيم المليفي يكتب - الأغلبية الصامتة: إنها صافرات اليقظة

كلما سمعت صوت صافرة الإنذار لا أعرف لماذا يحضرني المثل الشعبي «ياك الذيب»، خاصة أنه إنذار كاذب لذئب لم يأت لافتراس الغنم، ولكن حكمته تتجلى في النهاية عندما يأتي الذئب حقاً لتقع المذبحة.

صافرات الإنذار التي أفسدت علينا أجواء رمضان وعيد الفطر، حقيقية كل مرة بغض النظر عن توابعها، لأنها تحمل رسالة اعتداء آثم محملة بالصواريخ والمسيرات من عدو آثم لم يدخر وسعاً لسنوات طويلة في الإعلان عن نواياه الشريرة ونظرته الاستعلائية لجيرانه المسالمين، كان أولها مطار الكويت المغلق، وآخرها محطات توليد الطاقة الكهربائية وتكرير النفط ومخازن الوقود ومجمع الوزارات.

تلك الصافرات المدوية لم تكن في نظري رسائل تحذير من خطر قادم بل صرخات مدوية في آذان أصحاب القرار ورأي عام غارق في مثاليات الأخوة وواجبات الجيرة، ومنذ يومها الأول أيقظت عشرات الملفات القديمة التي تفتح لبعض الوقت ثم تغلق على «حبة خشم» ومجاملات واستثمار هائل في طيبة وتسامح حكام وأهل الخليج، ويبدو هذه المرة وأتمنى ذلك - أن سياسة التعامل مع تلك الملفات ستختلف إلى حد كبير، خاصة أن دول الخليج العربية الست تعيش منذ 28 فبراير 2026 حالة نادرة من الخطر الشامل، تتمثل في تعرضها جميعها للصواريخ والمسيرات على مدنها ومنشآتها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الوسط الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات