شهدت المباراة الأخيرة بين برشلونة و أتلتيكو مدريد و التي حسمها الفريق الكتالوني بهدفين مقابل هدف، أحداثا مؤسفة أعادت إلى الواجهة قضية العنصرية في الملاعب الإسبانية، بعدما تعرض النجم الشاب لامين يامال لهتافات مسيئة من بعض الجماهير خلال أطوار اللقاء.
و لم تتوقف الإساءات عند حدود الإنتقادات الرياضية بل تجاوزتها إلى عبارات مهينة ذات طابع عنصري، تضمنت دعوات إقصائية تطالبه بمغادرة إسبانيا و العودة إلى أصوله المغربية، ما أثار إستنكارا واسعا في الأوساط الرياضية و بين المتابعين، الذين إعتبروا هذه السلوكيات مسيئة لقيم اللعبة وروحها.
و تعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على ظاهرة متكررة طالت اللاعب في أكثر من مناسبة، حيث بات هدفا لخطابات الكراهية بسبب خلفيته، في وقت يزداد فيه الضغط على السلطات الكروية الإسبانية للتحرك بصرامة، خاصة مع إقتراب إستحقاقات دولية كبرى وسط مخاوف من تأثير هذه الممارسات على صورة الكرة الإسبانية ومستقبل نجومها الصاعدين.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية
