الكم الكيفي ياجمعياتنا الأهلية

لو خرجت جامعة 1000 طالب، وجامعة أخرى خرجت 10 طلاب، ونظرنا للكم فقط لتفوقت الجامعة الأولى بالطبع، ولكن إن نظرنا من زاوية «الكم الكيفي»، وهو ما نتج عن تخرج هؤلاء الطلاب، لتغيرت المعادلة. فلو أن 3 طلاب فقط من الجامعة الأخرى، كان أثر تخرجهم خفض البطالة أو تعزيز الصحة العامة أو تحسين كفاءة الطاقة والموارد، بما ساهم في رفع الناتج المحلي الإجمالي بمليار ريال مثلًا، فـ«الكم الكيفي» للجامعة التي خرجت الـ10 طلاب هو مليار ريال، بينما الجامعة «أبو 1000 طالب» قد يكون الكم الكيفي لها أقل بكثير.

فإن طبقنا هذا المنظور على مخرجات الجمعيات الأهلية، على مختلف تخصصاتها بين الصحية والإنسانية والإسكانية، لوجدنا أن أعداد المستفيدين هي اللغة الطاغية على تقاريرها، بينما قد نجد طفلًا معاقًا من ضمن مئات المستفيدين من أقرانه قد سُجّل كمستفيد من مبادرة جمعية لتوزيع كراسٍ كهربائية، ولكن هل مدخل منزله مهيأ لاستخدام هذا الكرسي؟ وهل أسرته قد تلقت تدريبًا تأهيليًا على التعامل النفسي والاجتماعي معه؟ فلو أن تلك المبادرة كانت على هيئة برنامج شامل، وبشراكات مع بقية الجمعيات الإنسانية والإسكانية المرتبطة بحالة هذا الطفل المعاق، وكانت دراسة حالته مرة واحدة تظهر لدى بقية الجمعيات في ملف إلكتروني موحد دون الحاجة لتسجيله في كل جمعية على حدة، لكان مستقبل هذا الطفل أنه منتج لوطنه بمبادرات وأفكار، نتاجها الكمي أكبر بكثير من طفل معاق حصل على كرسي كهربائي فقط دون حلول شاملة لما حوله. إذ أتذكر حالة شاب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
اليوم - السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين