مطلق بن كليب السبيعي
كنا بالأمس القريب نناقش تراجع الصحافة التقليدية أمام زحف الإعلام الرقمي السريع، والأثر الممتد على جودة المادة الصحفية ومكانة الصحفي. لكن هذه الحقبة من التحول لم يطل النقاش فيها؛ فسرعان ما اقتحم الذكاء الاصطناعي المشهد، ليتجاوز دور الأداة المساعدة ويبدأ في تقمص الأدوار المعقدة، من رئيس التحرير إلى المخرج الصحفي.
نعيش اليوم عهداً يتغلغل فيه الذكاء الاصطناعي بعمق في أغلب المجالات، وبالأخص في قطاع الإعلام؛ حيث تُدار الأخبار بمساعدة خوارزميات تبدأ بدور المساعد الذكي وتنتهي بالاستحواذ الكلي على صناعة المحتوى. هذا التطور المتسارع وضع الجميع أمام تحدي التكيف لا المقاومة ، بشرط أن يكون هذا التكيف بذكاء وشفافية مطلقة مع الجمهور.
وهنا تبرز المعضلة الكبرى: (الثقة). لقد كانت ثقة الجمهور بالصحافة التقليدية راسخة، ثم اهتزت مع سيطرة الإعلام الرقمي، فكيف سيكون حالها اليوم مع تدخلات الذكاء الاصطناعي، في وقتٍ أضحى فيه الجمهور يشكك في مصداقية كل ما يراه أو يقرأه؟
تقول أليسا أبلمان، الأستاذة المساعدة في كلية الصحافة بجامعة ويليام ألين وايت : مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار، أصبح من الضروري أن يفهم الجمهور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
