تحت رعاية سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، تنظِّم هيئة زايد لأصحاب الهمم المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026 خلال الفترة من 25 إلى 28 أبريل في مركز أبوظبي للطاقة، بمشاركة دولية واسعة من الخبراء والمتخصصين وصنّاع القرار.
ويُنظَّم المؤتمر بالتعاون مع مجموعة لوتس هولستك، ومجموعة أدنوك، ومنصة «سكيلز فو مايند» (Skills4Mind)، وبالشراكة الاستراتيجية مع دائرة تنمية المجتمع أبوظبي، ودائرة الصحة أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، وشبكة واسعة من الشركاء الدوليين، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين القطاعات الحكومية والخاصة.
ويرتكز المؤتمر في دورته الرابعة على البناء على نتائج الدورات الثلاث السابقة، من خلال توسيع نطاق المشاركة الدولية، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التشخيص والتأهيل، وإطلاق برامج تدريبية متقدمة، إلى جانب تطوير نماذج خدمات قائمة على الأدلة، ما يسهم في تحقيق أثر مستدام يمتد من الفرد إلى الأسرة والمجتمع.
ويغطي المؤتمر ستة محاور استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي والابتكار، والبحث العلمي، والدمج المجتمعي، وبيئات العمل الشاملة، والتميُّز في الرعاية الصحية، وتطوير التعليم الدامج. ويتضمَّن برنامجاً متكاملاً يشمل مؤتمراً علمياً متخصصاً، وورش عمل تطبيقية، ومعسكراً تدريبياً في الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى معرض ابتكار يستعرض أحدث الحلول التقنية.
ويتزامن تنظيم المؤتمر مع إعلان عام 2026 «عام الأسرة» في دولة الإمارات، ليؤكِّد الدور المحوري للأسرة كشريك رئيسي في رحلة التأهيل والتمكين، ويعكس توجُّهاً وطنياً يربط بين جودة الخدمات والاستقرار الأسري.
وقال عبدالله عبدالعالي الحميدان، المدير العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم: «إنَّ نتائج الدورة الثالثة للمؤتمر تعكس نجاحه في تحقيق أثر ملموس، مشيراً إلى أنَّ حجم المشاركة الذي تجاوز 2.000 مشارك، والتنوُّع المهني الواسع يعكسان تحوُّل المؤتمر إلى منصة عالمية مؤثرة في تطوير خدمات التوحد».
وأضاف: «نبني في هذه الدورة على ما تحقَّق من منجزات، من خلال التوسُّع في توظيف الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الشراكات الدولية، وتحويل مخرجات المؤتمر إلى تطبيقات عملية تسهم في تعزيز جودة الحياة، ونركِّز على تحقيق أثر مستدام قائم على التكامل بين القطاعات، وتمكين الأسر، وتطوير خدمات قائمة على الأدلة، بما يعزِّز منظومة التمكين الشامل».
وقالت أمينة الهيدان، مدير مجموعة لوتس هولستك: «إنَّ المؤشرات النوعية التي حقَّقتها الدورة السابقة تعكس نجاح نموذج العمل القائم على التكامل بين التخصصات، حيث يسهم التنوُّع في المشاركين من قطاعات التعليم والصحة والعلاج في تقديم حلول أكثر شمولية، ونسعى في الدورة الرابعة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
