مع اشتداد وتيرة الحرب في إيران، يعيش المدنيون واقعاً مظلماً تحت وطأة قبضة حديدية يفرضها الحرس الثوري وقوات «الباسيج»؛ إذ لم تعد الحرب بالنسبة للإيرانيين مجرد غارات جوية خارجية، بل تحولت إلى حرب شوارع صامتة يقودها النظام ضد شعبه؛ حيث تنتشر تلك القوات في الأحياء السكنية، محولة الميادين العامة إلى نقاط تفتيش مهينة، لا تقتصر على تفتيش المركبات فحسب، بل تمتد إلى انتهاك الخصوصية الرقمية عبر المصادرة القسرية للهواتف وتفتيش محتوياتها بحثاً عن أي نفس معارضة.
هذا البطش الممنهج، الذي وصفه مراقبون بـ «الأحكام العسكرية غير المعلنة»، جعل من المواطن الإيراني سجيناً داخل وطنه، يخشى رصاص «الباسيج» في الزقاق بقدر خشيتِه من الصواريخ القادمة في السماء، ومجبراً على دفع الثمن مرتين.
جريمة تجنيد الأطفال
وفي تجاوز صارخ للمواثيق الدولية، رصدت منظمات حقوقية قيام الحرس الثوري بخفض سن التجنيد إلى 12 عاماً للزج بالأطفال في «الباسيج» تحت مسمى «الدفاع عن الوطن»، حيث شوهد صِبية يرتدون بزات عسكرية ويحملون أسلحة آلية عند مداخل المساجد والمباني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
