أكد جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أن التنسيق الاستثاني بين المؤسسات الاستخباراتية والعسكرية كانت كلمة السر وراء عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران.
وقال راتكليف إن الولايات المتحدة تتبع مبدأً ثابتًا: "لن نترك أي رجل أو امرأة من جنودنا خلفنا"، وهو نهج يوجّه عمل الوكالة والقوات المسلحة ويجعل مثل هذه العمليات "غير قابلة للفشل".
قدرات غير مسبوقة وتقنيات سرية
أوضح مدير الوكالة أن العملية استفادت من "موارد بشرية وتقنيات متقدمة لا تملكها أجهزة استخبارات أخرى"، واصفًا البحث عن الطيار بأنه "مثل البحث عن ذرة رمل في صحراء شاسعة".
وأضاف أن طبيعة هذه العمليات تفرض السرية: "لن نكشف كل ما نعرفه.. فهذا جزء من عملنا".
حملة تضليل واسعة
وأشار راتكليف إلى أن العملية كانت "سباقًا مع الوقت"، حيث تم تحديد موقع الطيار في أسرع وقت ممكن، بالتوازي مع إطلاق "حملة تضليل واسعة" لإرباك الإيرانيين الذين كانوا يبحثون عنه "بيأس"، مما ساهم في تقليل فرص العثور عليه قبل وصول القوات الأمريكية.
نجاح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
