عبدالله أبو ضيف (القاهرة)
أعلن عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، أن تصاعد النزاع في منطقة الشرق الأوسط سيؤدي إلى تهديد أكبر لأنظمة الطاقة، وزيادة حادة في أسعار الأسمدة، وتأثر شديد في النظم الزراعية والغذائية العالمية والمدخلات الزراعية، مضيفاً أن نقص الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة يؤديان إلى تأثر غلات المحاصيل، في حين أن خسائر التحويلات المالية والتحولات المحتملة نحو إنتاج الوقود الحيوي قد تؤدي إلى تفاقم تقلبات أسعار الغذاء، لا سيما في أفريقيا وآسيا والمناطق الأخرى المعتمدة على الاستيراد.
وأوضح الواعر لـ«الاتحاد» أن هناك حاجة إلى تدابير فورية، مثل استحداث طرق تجارية بديلة، وتعزيز مراقبة الأسواق، وتقديم الدعم المالي للمزارعين، وتوفير مساعدات موجهة للبلدان الهشة، من أجل ضمان استقرار سلاسل التوريد، مشدداً على ضرورة أن تركز الاستراتيجيات طويلة المدى على الزراعة المحلية، والإنتاج المستدام للأسمدة، والطاقة المتجددة، والتعديلات البنيوية.
ودعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز لحماية أمن الطاقة والغذاء العالمي، لافتاً إلى أن التوترات الجيوسياسية المستمرة، بما في ذلك التصعيد في الشرق الأوسط، تؤدي إلى تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الوقود، مما يهدد بحدوث موجة جديدة من تضخم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



