اعتمدت وزارة التربية والتعليم آليات متكاملة لتقييم الطلبة خلال فترة التعلّم عن بُعد مع بداية الفصل الدراسي الثالث، لافتة إلى استمرار تنفيذ الاختبارات القصيرة وفق البرمجة الزمنية المحددة، داعيةً المعلمين إلى تقليل العبء على الطلبة من خلال مهام مركّزة وهادفة، مع تصميم مهام تُقلّل فرص الغش.
وأكدت الوزارة أن هذه الآليات تُطبّق في جميع المدارس الحكومية والخاصة، مع الالتزام بالدليل الإرشادي لسياسة تقييم الطلبة بوصفه المرجع الأساسي، بما في ذلك الأوزان المحددة للفصل الدراسي الثالث لكل مرحلة دراسية، وبما يضمن استمرارية التقييم بكفاءة وعدالة، مع مرونة في التطبيق تراعي الظروف الاستثنائية.
وترتكز آليات التقييم على مجموعة من المبادئ العامة، في مقدمتها التركيز على مرونة التقييم ومراعاة الظروف الاستثنائية للطلبة وأسرهم، وضمان العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلبة. كما تعطي الأولوية لدعم تعلّم الطلبة، بدلاً من التركيز على نتائج التحصيل، مع مراعاة الفروقات الفردية وإمكانات الطلبة في الوصول إلى الأجهزة وخدمات «الإنترنت».
اختبارات قصيرة ورصد
وجّهت الوزارة المدارس من خلال «موجهات عامة لتقييم الطلبة خلال فترة التعلّم عن بُعد»، والتي وضعتها إدارة الاختبارات والتقييم للتعليم العام، باعتماد 4 أساليب رئيسية في تنفيذ التقييم، تشمل أولاً استمرار تنفيذ التقييمات المدرسية بأنواعها، بما فيها التقييم التكويني المرصود وغير المرصود للدرجة. وثانياً استخدام أدوات تقييم متنوعة، مثل الأنشطة الكتابية، ومهام الأداء، ومنصات التعلّم، والعروض التقديمية، والأنشطة الصفية الافتراضية، والاختبارات القصيرة الإلكترونية.
وثالثاً تنفيذ الاختبارات القصيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



