منذ اليوم الأول، ومنذ اللحظة الأولى لانطلاق أول صاروخ وتوجيه أسراب الطائرات المسيّرة ضمن العدوان الإيراني الغاشم على البحرين والخليج، ظهرت حجة روج لها من قبل السياسين الإيرانيين وحجة جاهزة يلوذ بها من لا حجة له: استهداف المصالح الأمريكية .
تكررت هذه الرواية حتى كادت تتحول إلى شماعة يعلق عليها البعض تبرير ما لا يمكن تبريره. في المقابل، كان الصوت الإعلامي المحلي والخليجي واضحاً: ما يحدث هو عدوان على دول الجوار، لا يستند إلى منطق ولا يقبله عقل.
ومع توالي الضربات، لم يعد الأمر بحاجة إلى تحليل عميق لكشف الحقيقة. الاستهداف طال مناطق سكنية في الحد والجفير، وألحق أضراراً بمواقع متعددة؛ مرة في المحرق، وأخرى في منشآت حيوية، ومحطات كهرباء ومياه، ومبانٍ سكنية، وفنادق، وشركات، ومصانع.
ولم يقف الأمر عند حدود الحجر، بل امتد إلى البشر، فسقطت ضحايا بريئة، بينهم شابة بحرينية.
كل ضربة كانت تسقط معها رواية استهداف المصالح ، وتكشف زيفها أمام واقع لا يمكن إنكاره.
ثم جاءت سترة، لتضع هذه الحجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
