ينصح الدكتور حسام موافي بالوقاية من مرض الشريان التاجي عبر تجنب عوامل الخطورة ومسبباته. أعلن ذلك خلال برنامجه ربي زدني علمًا المذاع على قناة صدى البلد. الوقاية كما قال تتمثل في تجنب العوامل التي تزيد احتمال ضيق الشرايين وتفادي الأسباب الأساسية للمشكلة.
مسببات مرض الشريان التاجي
من أبرز العوامل التي تسبب ضيق الشريان التاجي التدخين، وأكد أن الإقلاع عنه ضروري للوقاية. كما حذر من إهمال ارتفاع الكوليسترول، لأن تركه بدون علاج قد يزيد الخطر. ولفت الانتباه إلى السكري كعامل يرفع تواتر الضيق إذا لم تتحكم مستويات السكر في الدم. وأشار إلى ارتفاع ضغط الدم كعامل مرتبط بالمرض، داعيًا إلى الحفاظ على توازنه. وأوضح أن الوراثة قد تلعب دورًا في الانتقال، فشدد على ضرورة فحص القلب دوريًا لمن له قريب مصاب من الدرجة الأولى.
علاج مرض الشريان التاجي
أكد موافي أن العلاج يختلف من مريض لآخر حسب درجة التضيق وانتشاره. وأوضح أن الحالات البسيطة تتطلب التزام الإرشادات التي تمنع زيادة الضيق، وتشمل الإقلاع عن التدخين وخفض الكوليسترول وتناول أدوية مضادة للتجلط تحت إشراف الطبيب. أما الحالات الشديدة فتستلزم تركيب دعامات أو إجراء عملية قلب مفتوح وفق الرؤية الطبية.
مضاعفات مرض الشريان التاجي
وأشار إلى خطورة التهاون مع المرض، مؤكدا أن مضاعفاته جسيمة. تشمل تضخم عضلة القلب وتوقفها عن النبض في بعض الحالات. وقد يترتب عن المرض موت أنسجة القلب نتيجة نقص التروية.
ألم الشريان التاجي وأماكنه
ذكر أن الألم غالباً ما يظهر في منتصف الصدر، وأحياناً في الجانب الأيمن أو الأيسر. وأفاد بأن الألم قد يمتد إلى الرقبة أو الكتف الأيسر أو حتى إلى الأصابع في اليد اليسرى. ويؤكد الدكتور موافي أن هذه الأعراض قد تكون علامة على إصابة الشريان التاجي وتستدعي التقييم الطبي.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
