أنواع السمنة: أيها الأخطر على صحتك وكيف تؤثر في إنقاص الوزن؟

يعرض هذا التقرير أنواع السمنة بناءً على توزيع الدهون في الجسم وكيف تؤثر على إدارة الوزن. ويشير إلى أن وجود دهون حول منطقة البطن يرفع مخاطر صحية مقارنة بتجمع الدهون في الوركين والفخذين. كما يوضح أن درجة الخطر تتحدد أكثر بمكان التخزين وليس فقط بمقدار الوزن.

أنواع السمنة الأكثر شيوعاً

السمنة البطنية أو المركزية تحدث عندما يتركز الدهن حول البطن وتُعد من أخطر أنواع السمنة لأنها ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم واضطرابات التمثيل الغذائي. وتُعرف أحياناً باسم دهون البطن أو الكرش وتُعد مؤشراً رئيسياً على المخاطر الصحية. كما أنها ترتبط بتأثيرات سلبية على التمثيل الغذائي وتزيد من مخاطر المضاعفات المرتبطة بالوزن.

السمنة الطرفية تتراكم الدهون في الوركين والفخذين والأرداف. وعلى الرغم من أنها قد تكون أقل خطورة من السمنة البطنية، إلا أنها قد ترتبط بآلام المفاصل وصعوبات الحركة. ويلاحظ أنها قد تؤثر في قدرة الشخص على ممارسة التمارين والحركة اليومية بشكل ملحوظ.

السمنة العامة تحدث عندما تتوزع الدهون في جميع أنحاء الجسم دون تركيز في منطقة محددة. وتُظهر المقاييس أن المخاطر الصحية تتوقف أيضاً على عوامل مثل العمر والحالة الصحية العامة ومستوى النشاط البدني. ويختلف أثرها من شخص لآخر بحسب أسلوب الحياة والظروف الصحية المصاحبة.

كيف يصنف الأطباء السمنة؟

يعتمد تصنيف السمنة على عدة معايير أبرزها مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر وتوزيع الدهون والتاريخ الطبي ومستوى النشاط البدني. ويوجد تقسيم تقليدي للسمنة إلى درجات من الأولى إلى الثالثة. كما يعتبر محيط الخصر وتوزيع الدهون مؤشرات أكثر دقة لتحديد المخاطر الصحية.

هل تلعب الوراثة دوراً؟

تلعب العوامل الوراثية دوراً في تحديد أماكن تخزين الدهون في الجسم، فبعض الأشخاص يميلون إلى تراكم الدهون في منطقة البطن بينما يخزنها آخرون في الوركين والفخذين. ومع ذلك يظل نمط الحياة العامل الأهم في تحديد الوزن والصحة. وتشمل العوامل المؤثرة النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني والنوم والتوتر.

هل تختلف طرق إنقاص الوزن حسب نوع السمنة؟

قد تتطلب أنواع السمنة استراتيجيات مختلفة لإدارة الوزن، مثل تقليل الكربوهيدرات المكررة وزيادة البروتين والألياف وممارسة التمارين الهوائية إضافة إلى تمارين القوة. وقد يطلب الأطباء إجراء فحوصات طبية للكشف عن اضطرابات هرمونية أو أيضية قد تسبب زيادة الوزن. وتَعتمد النتائج على الالتزام بالعادات الصحية ووجود عوامل صحية كامنة.

الوقاية من تراكم الدهون غير الصحية

يمكن تقليل خطر الإصابة بالسمنة من خلال اتباع عادات صحية مثل تناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه وتقليل الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية. كما يساعد الانتظام في ممارسة الرياضة على خفض الدهون وتحسين اللياقة البدنية. ويُسهم النوم الكافي وتخفيف التوتر في الوقاية من زيادة الوزن.

ماذا تقول الدراسات؟

تشير دراسة منشورة في مجلة Nature Reviews Endocrinology إلى أن الدهون الحشوية في منطقة البطن ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني. كما توضّح أن هذه الدهون قد تؤثر في مستويات الالتهاب وحساسية الأنسولين مما يزيد احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة. وتبرز النتائج أهمية تقليل دهون البطن كجزء من إدارة الوزن والصحة العامة.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 31 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
مجلة ليالينا منذ 3 ساعات
مجلة هي منذ 58 دقيقة
مجلة سيدتي منذ 12 ساعة
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ 8 ساعات
مجلة سيدتي منذ 18 ساعة
مجلة هي منذ 9 ساعات