بعد حوالي 3 أشهر على فيضان وادي الشعبة الذي خلّف حصيلة بشرية ومادية ثقيلة بمدينة آسفي، علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر جيد الاطلاع أنه جرى تعميق الدراسة الرامية إلى إرساء منظومة جديدة لحماية المدينة من الفيضانات، يُشرف عليها مكتب دراسات متخصص، وذلك موازاة مع بدء تنفيذ مشروع تهيئة شارع بئر أنزران (باب الشعبة) بكلفة تتخطى 3 مليارات سنتيم.
ولفت المصدر المطلع إلى أن مكتب الدراسات المتخصص الذي يشتغل على الدراسة الرامية لإرساء منظومة حماية جديدة متكاملة لمدينة آسفي من خطر الفيضانات، قد لجأ إلى تعميق دراسة واستشراف كافة السيناريوهات المحتملة لتفادي كارثة واد الشعبة .
وأكد مصدر هسبريس أن إنجاز الدراسة يتمّ بتنسيق مع وكالة الحوض المائي لتانسيفت والمديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والماء والسلطات المحلية ومختلف مكونات لجنة القيادة لبرنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة .
وتسببت الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي يوم الأحد 14 دجنبر المنصرم في حصيلة ثقيلة، شملت وفاة ما لا يقل عن 37 شخصا، وضياع العديد من ممتلكات التجار والحرفيين وباقي المواطنين، خاصة على مستوى شارع بئر أنزران (باب الشعبة).
في هذا الصدد، كشف المصدر الذي تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية عن البدء رسميا في أشغال مشروع تهيئة هذا الشارع، الذي تتولى تنفيذه شركة العمران.
وأوضح أن المشروع الذي تتخطى كلفته 31 مليون درهم (3,1 مليار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس



