تؤكد تقارير تحقيق حديث أن شركة LinkedIn تطبق إجراءً سرياً لمسح إضافات المتصفح وتكوين بصمة رقمية للمستخدمين. ويتضمن هذا الإجراء حقن حزمة جافا سكريبت ضخمة تصل إلى 2.7 ميجابايت عند فتح الموقع، تقوم بفحص كل إضافة مثبتة وتجمع معلومات عن المعالج والذاكرة ودقة الشاشة والمنطقة الزمنية والإعدادات اللغوية وحالة البطارية والأجهزة الصوتية وسعة التخزين. وبدمج هذه البيانات، تُنشأ بصمة رقمية دقيقة تتيح التعرف على هوية المستخدم حتى بعد مسح ملفات تعريف الارتباط.
آلية العمل والبيانات المجمَّعة يتم فحص كل إضافة متاحة عبر تحليل البيانات التي يحصلها جهاز المستخدم، وتشمل المعالج والذاكرة ودقة الشاشة والمنطقة الزمنية واللغة وإعدادات البطارية والأجهزة الصوتية وسعة التخزين. عند دمج هذه المعطيات، يتم إنتاج ملف تعريف فريد يساعد في التعرف على المستخدم رغم إزالة cookies. تُشفَّر البيانات باستخدام مفتاح RSA خاص بالشركة ثم تُرسل إلى خوادم LinkedIn كجزء من كل طلب يرسله المستخدم سواء كان بحثًا عن ملفات شخصية أو إرسال رسالة. هذه المعطيات تشكّل الأساس لبصمة رقمية دقيقة تستمر في التعقّب عبر جلسة المستخدم حتى مع تغيّر الصفحات أو الأجهزة.
الإطار القانوني والخصوصية تُرسل البيانات المُجمَّعة إلى خوادم LinkedIn وتُضاف إلى كل طلب يرسله المستخدم، مع وجود قائمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
