أظهرت مقاطع ترويجية افتتاح مكتب لشبكة العملات المشفرة الروسية "A7" في نيجيريا، فيما أعلنت الشركة أيضاً عن فرع جديد في زيمبابوي.
وتستخدم الشبكة أساليب مبتكرة، من العملات المستقرة إلى السندات، للحفاظ على تدفق الروبل حول العالم، وفق فينانشال تايمز الثلاثاء 7 أبريل/نيسان.
موطئ قدم جديد
كما نشر موقع توظيف روسي إعلاناً عن وظيفة مدير مشروع لبناء نشاط تجاري "من الصفر" في توغو غرب أفريقيا، لصالح شبكة "A7" الخاضعة للعقوبات الغربية، والتي يديرها أوليغارش هارب وبنك دفاعي روسي.
الإعلان يعكس مساعي موسكو لبناء نظام مدفوعات بديل بعد قطع البنوك الروسية عن الغرب عقب الحرب فى أوكرانيا.
تعزيز النفوذ الروسي
تتزامن هذه الخطوات مع توسع النفوذ الروسي في القارة، حيث عززت موسكو حضورها في عدة دول أفريقية خلال السنوات الأخيرة، عبر اتفاقيات تجارية وعسكرية، واستثمار حالة عدم الاستقرار الناتجة عن سلسلة انقلابات في منطقة الساحل ومدغشقر، وفق الصحيفة الأميركية.
وقالت كبيرة المحققين في مركز المرونة المعلوماتية بلندن، إليز توماس، إن الشبكة قد تسعى إلى "دمج عملياتها ضمن الآلة الاستراتيجية الكبرى للكرملين في أفريقيا".
مكاتب بلا أثر واضح
افتتحت الشبكة مكتباً في نيجيريا الخريف الماضي، وأعلنت عن فرع في زيمبابوي، لكن تقارير أشارت إلى غياب أي نشاط فعلي أو حضور رقمي واضح.
وأكد عاملون في مجال العملات المشفرة في البلدين أنهم لم يسمعوا عن الشركة، بينما لم يظهر أي دليل إضافي على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
