يمكن تعريف عرق النسا على أنه مصطلح يصف أعراض الألم التي تنتقل من أسفل الظهر على طول العصب الوركي في الأرداف والفخذ والساق، غالبا ما يحدث عرق النسا للنساء خلال فترة الحمل نتيجة نمو الجنين وضغطه على أعصاب الجسم، ولتعرف على أبرز المعلومات عن عرق النسا للحامل تابع المقال الآتي.
أعراض عرق النسا للحامل
يمكن الاستدلال على عرق النسا من خلال ملاحظة ألم في أسفل الظهر ينتشر إلى الأرداف والساقين، كما يمكن أن يتضمن مجموعة من الأعراض الأخرى، من أبرزها: [1]
ألم في الساق.
فقدان أو ضعف السيطرة على المثاني.
ضعف في أسفل الظهر أو الساقين.
خدر أو وخز في الساقين.
حرقان في الأطراف السفلية.
ألم يزداد سوءاً عند الحركة أو العطس أو السعال.
أسباب عرق النسا للحامل
تشير بعض التقديرات أن 50% من السيدات الحوامل يعانين من ألم في أسفل الظهر أو الحوض، ولكن حوالي 1% من النساء الحوامل مصابات بعرق النسا، ومن أسباب عرق النسا للحامل ما يلي: [2]
ينشأ عرق النسا لدى النساء خلال فترة الحمل نتيجة ضغط الرحم المتنامي والجنين على العصب الوركي -هو عصب يتفرع من الحبل الشوكي أسفل الظهر، ويمر عبر الأرداف وأسفل الساقين- مما يسبب تهيجا وألما في المنطقة.
نزول رأس الجنين في الحوض تجهيزا للولادة، قد يسبب ضغط رأس الطفل على العصب الوركي أعراض كأعراض عرق النسا تماما.
ارتفاع في نسبة هرمون الريلاكسين، وهو الهرمون المسؤول عن تجهيز الحوض للولادة عن طريق إرخاء الأربطة، والتي بدورها تؤثر على العصب،
زيادة الوزن واحتباس السوائل التي من شأنها أن تزيد من الضغط على العصب الوركي.
تشخيص عرق النسا للحامل
يتم تشخيص عرق النسا للحامل بناء على الفحص الجسدي وفحص العضلات للمصابة، ينصح باستشارة الطبيب بأسرع وقت في حال المعاناة من ألم حاد أو مستمر في الظهر، قد يقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات الإضافية لاستبعاد أي أسباب أخرى للألم منها الآتي: [2]
الأشعة السينية.
التصوير بالرنين المغناطيسي.
الأشعة المقطعية.
علاج عرق النسا للحامل
غالباً ما تختفي آلام عرق النسا عند أغلب السيدات بمجرد الولادة، يعتمد علاج عرق النسا للحامل على الوضع الشخصي للمصابة، فيما يلي بعض خيارات العلاج التي يلجأ إليها الطبيب في علاج عرق النسا للحامل: [3]
الأدوية المسكنة للألم
يمكن أن يساعد استخدام الأدوية المسكنة للألم كالأسيتامينوفين في تسكين الألم وتوفير القليل من الراحة، يجدر التنويه إلى أهمية عدم استخدام الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية أثناء فترة الحمل، حيث أن استخدام هذه الأدوية ارتبط بمضاعفات خطيرة منها انخفاض كمية السائل الأمينوسي حول الجنين.
تقويم العمود الفقري
بعد استخدام الأدوية المسكنة للألم يعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
