في هذه الحرب التي تتأرجح نهايتها المأمولة على مشنقة الوقت والمهل الحافلة بالاحتمالات، تتعدد الجبهات وتختلط الأوراق وتتدفق الرؤى والتحليلات في محاولة للفهم والقبض على رجاء لنهاية قريبة.
ووسط كل هذا الغيم، تبدو الجبهة الداخلية في الإمارات نقطة ضوء، وهي تقدم كل لحظة علامات جدارتها بالرهان عليها في كل وقت، خاصة في مثل هذا التحدي الذي يخوضه كل فرد في الإمارات، إيماناً بالقدرة الجماعية على الصمود والنفاذ من تجربة الاستهداف المكثف بدرجة أعلى من الصلابة والاتحاد.
والاتحاد، الذي هو لصيق بالإمارات، اسماً وفعلاً ومحوراً للتجربة المستهدفة، يزداد تجلياً في هذه اللحظة التي تصهر كل مكونات المجتمع الإماراتي وتزيد قبضته على وطن هو في جوهره، حلم ممتد لكل أبنائه من إماراتيين ومقيمين، كلما تحقق منه فصل أغرى بانتظار المزيد وآوى إليه باحثون من كل أنحاء العالم عن حياة بمعناها الحقيقي المكتمل الذي يعز وجوده في معظم البقاع.
منذ قام الحلم على قاعدة أن خير الله في الإمارات لكل خلقه، ثم ثبت ذلك بالممارسة، آمن كل من يحيا في هذا الوطن أنه صاحب مصلحة في أن يبقى. وهكذا، تشكلت الجبهة الداخلية في الإمارات على قاعدة إنسانية تنعدم فيها المسافات بين القيادة وأبنائها، وتقوم فيها معادلة العيش المشترك على احترام تجربة لا بدّ أن تبقى محروسةً بالانتماء الصادق إليها وقانون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
