«نظراً للأوضاع الراهنة تهديد صاروخي محتمل يُرجى الاحتماء فوراً في مبنى آمن بعيداً عن النوافذ والأبواب والمناطق المفتوحة وانتظر التعليمات الرسمية».
«شكراً لتعاونكم ونطمئنكم بأن الوضع آمن حالياً، ويمكنكم استئناف أنشطتكم المعتادة مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر ومتابعة المستجدات».
تلكما رسالتان تصدران بين حين وآخر عن وزارة الداخلية، في كافة الإمارات، موجهة إلى السكان، حماية لهم، ولأرواحهم، من الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، التي بدأت حربها الصاروخية الآثمة منذ نهاية شهر فبراير الماضي، وحتى وقتنا الحاضر الذي يشهد تهديدات وهجمات صاروخية، تقضّ مضجع السكان وتبث في نفوسهم الرعب والخوف على أنفسهم وعلى العائلة الإماراتية الكبرى في عام العائلة، مع التأكيد على متابعة المستجدات واستقاء المعلومات والأخبار من المصادر الإماراتية الرسمية، دون الالتفات إلى ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من معلومات وبيانات مغلوطة.
نعم، هي صافرة إنذار إماراتية لسكانها لأخذ الحيطة والحذر من مغبة ما قد ينجم عن الصواريخ الإيرانية التي تستهدف المنشآت الحيوية الإماراتية، والاقتصاد الإماراتي، وأهالي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
