مقال حسين باصي: التصنيع الإضافي

تشير تقارير مؤسسة «وولرز» المتخصصة في أبحاث الصناعة إلى أن سوق التصنيع الإضافي نما بنسبة تقترب من 18% في عام واحد ليصل حجم الاستثمار فيه إلى ما يتجاوز 15 مليار دولار، وهو ما يعكس تحولا جذريا في كيفية بناء العالم من حولنا وتجاوز الأساليب التقليدية التي سادت لقرون طويلة.

إن هذا المفهوم التقني، الذي يعرفه العامة بمصطلح الطباعة ثلاثية الأبعاد، ليس مجرد وسيلة ممتعة لصنع النماذج البلاستيكية الصغيرة أو الهدايا التذكارية، بل هو ثورة هندسية متكاملة تعيد تعريف مفهوم الإنتاج الصناعي عبر إضافة المادة طبقة فوق أخرى بناء على تصميم رقمي دقيق للغاية، بدلا من نحت الكتلة أو صبها في قوالب مكلفة ومحددة الخيارات. من منظور هندسي بحت، يمنحنا هذا الأسلوب حرية تصميمية لم نكن نحلم بها سابقا، حيث يمكننا الآن إنتاج أجزاء معقدة للغاية، تتسم بخفة الوزن والمتانة الفائقة في آن واحد، وهي أجزاء كان من المستحيل تقنيا تصنيعها عبر طرق الخراطة أو القولبة التقليدية بسبب تعقيد تجاويفها الداخلية أو تداخل زواياها الهندسية التي لا تصل إليها أدوات القطع العادية.

تخيلوا محركات طائرات تضم أجزاء مدمجة بالكامل تقلل من الحاجة لوصلات اللحام والبراغي، مما يقلل بشكل درامي من احتمالات الفشل الميكانيكي ويخفض استهلاك الوقود والانبعاثات بفضل الدقة المتناهية في توزيع المادة داخل الهيكل الإنشائي.

إن الوعي بهذا المجال يبدأ من فهم فكرة الكفاءة القصوى في استهلاك الموارد الطبيعية، ففي التصنيع التقليدي المعروف بـ»التصنيع الطرحي»، قد نفقد ما يصل إلى 80% من المادة الخام كنفايات ناتجة عن عمليات القطع والثقب والتشكيل، أما في التصنيع الإضافي، فنحن نستخدم فقط القدر الضئيل والضروري الذي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 23 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات