مع انقضاء إجازة عيد الفطر، تبدأ ملامح موسم سياحي مختلف في المملكة، حيث تتحول بوصلة الباحثين عن الاسترخاء والتجارب المتجددة نحو السواحل، مستفيدين من فترة تمتد من أبريل إلى يونيو تُعد من أكثر الأوقات اعتدالًا وجاذبية على مدار العام، قبل دخول ذروة الصيف.
وخلال هذه المرحلة، يبرز البحر الأحمر كأحد أهم الوجهات البحرية التي تجمع بين صفاء المياه وهدوء الأجواء وتوازن درجات الحرارة، في معادلة نادرة تمنح الزوار فرصة للاستمتاع بالشواطئ والأنشطة الخارجية لساعات أطول، دون إرهاق الحرارة المرتفعة، ما يجعل هذه الفترة بمثابة فرصة ذهبية للسياحة الساحلية في المملكة.
في جدة، تتجدد الحيوية على امتداد الواجهة البحرية، حيث تتحول الكورنيشات والشواطئ إلى مساحات مفتوحة للعائلات وعشاق البحر، مع تنوع التجارب التي أثبتت حضورها في المواسم السابقة، من الإقامات الفاخرة في منتجعات مثل ريكسوس مرجانة، إلى الأنشطة البحرية التي تقدمها جهات متخصصة، والتي تشمل الدراجات المائية، وتجارب "الفلاي بورد"، إضافة إلى التحليق المظلي والرحلات البحرية.
كما تحتفظ جدة بواحدة من أكثر التجارب تميزًا في المنطقة، وهي الغوص مع الكائنات البحرية في بيئاتها الطبيعية، بما في ذلك تجارب استكشاف الأعماق تحت إشراف متخصصين، في ظل تنوع بحري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
