نقص فيتامين D في الصيف.. هل يمكن أن يحدث رغم الطقس المشمس؟

يرتبط فيتامين D في أذهان الكثيرين بأشعة الشمس، إذ يُعرف بأنه فيتامين الشمس الذي يحصل عليه الجسم عند التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية.

ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة سطوع الشمس في فصل الصيف، قد يبدو من المنطقي أن ينخفض خطر نقص هذا الفيتامين، لكن المفاجأة أن تقارير طبية عديدة تشير إلى انتشار نقص فيتامين D حتى خلال أشهر الصيف، ما يثير تساؤلات حول الأسباب والعوامل الخفية وراء هذه المشكلة الصحية.

فيتامين الشمس ودوره الحيوي في الجسم يلعب فيتامين D دورًا أساسيًا في تعزيز صحة العظام والأسنان عبر تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، كما يساهم في دعم الجهاز المناعي وتقليل خطر الإصابة بالالتهابات والأمراض المزمنة، ويرتبط أيضًا بصحة العضلات والمزاج والتوازن الهرموني.

وعلى الرغم من إمكانية الحصول على هذا الفيتامين من بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية والبيض، فإن المصدر الرئيسي له يبقى التعرض لأشعة الشمس.

لماذا يحدث النقص رغم توفر الشمس؟ يظن كثيرون أن التعرض العابر للشمس كافٍ لتغطية احتياجات الجسم من فيتامين D، لكن الواقع أكثر تعقيدًا، فهناك عدة عوامل قد تقلل من قدرة الجسم على إنتاجه حتى في الصيف، من أبرزها:

البقاء في الأماكن المغلقة أصبح نمط الحياة العصري يعتمد بشكل كبير على العمل داخل المكاتب والمنازل ومراكز التسوق، ما يقلل مدة التعرض الفعلي للشمس، حتى في الأيام المشمسة.

استخدام واقي الشمس يؤدي استخدام واقي الشمس بعامل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 6 ساعات
مصراوي منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات