الهاتف قبل النوم عدو خفي.. كيف يدمّر نومك وصحتك النفسية؟

أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، حتى بات آخر ما يراه كثيرون قبل النوم وأول ما يتفقدونه عند الاستيقاظ.

ورغم الفوائد الكبيرة للتكنولوجيا في تسهيل التواصل والعمل والترفيه، فإن استخدام الهاتف قبل النوم تحوّل إلى عادة مقلقة يربطها خبراء الصحة بتدهور جودة النوم وارتفاع معدلات القلق والاكتئاب، ما يجعله عدوًا خفيًا يهدد الصحة النفسية والجسدية معًا.

الضوء الأزرق وتأثيره على الساعة البيولوجية تُعد الشاشات الرقمية مصدرًا رئيسيًا للضوء الأزرق، وهو نوع من الضوء يؤثر بشكل مباشر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.

عند استخدام الهاتف قبل النوم، يتلقى الدماغ إشارات مضللة تجعله يعتقد أن الوقت ما زال نهارًا، ما يؤدي إلى تأخير الشعور بالنعاس وصعوبة الدخول في النوم.

هذا التأخير في النوم لا يعني فقط تقليل عدد ساعات الراحة، بل يؤدي أيضًا إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، وهو ما ينعكس على الطاقة اليومية والتركيز والإنتاجية.

اضطراب النوم وتراجع جودة الراحة استخدام الهاتف في السرير يؤدي إلى ما يُعرف بـ"الأرق السلوكي"، حيث يرتبط السرير باليقظة بدلًا من الراحة.

وتؤكد دراسات طبية أن الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم قبل النوم يحتاجون وقتًا أطول للدخول في النوم، كما يعانون من نوم متقطع واستيقاظ متكرر خلال الليل.

قلة النوم أو انخفاض جودته لا يؤثر فقط على النشاط اليومي، بل يزيد خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب وضعف المناعة، إلى جانب تراجع الأداء الذهني والذاكرة.

تأثير نفسي يتجاوز قلة النوم لا يقتصر خطر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 22 ساعة