أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على عمق العلاقات التي تجمع المغرب بهولندا والتي تعود إلى أكثر من أربعة قرون، مبرزا أن “العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت في السنوات الأخيرة دينامية جديدة أخرجتها من فترة الضغوط والأزمات”.
وأضاف بوريطة، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الهولندي، ريتوم بيريندسن، الذي حل بالمغرب في أول زيارة له خارج الفضاء الأوروبي منذ تعيينه في هذا المنصب، أن “العلاقات مع هولندا تستمد قوتها من الروابط التي تجمع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وصاحب الجلالة الملك فيليم ألكسندر، عاهل مملكة هولندا”.
وتابع الدبلوماسي المغربي ذاته بأن “علاقات البلدين أصبحت قائمة على الوضوح والطموح، حيث تم بناء هذه العلاقات على أسس قوية وعلى الاحترام المتبادل والشفافية والمسؤولية، وعلى شراكة حقيقية تأخذ أولويات كل طرف بعين الاعتبار، الشيء الذي مكن من الدخول في مرحلة إيجابية في علاقاتنا الثنائية”.
وأكد أن “هولندا فاعل أساسي في الاتحاد الأوروبي، ومدافع قوي على شراكة بناء مغربية أوروبية قوية”، مضيفا أن “البلدين تجمعهما شراكات وعلاقات تعاون في عدة مجالات، بما في ذلك التعاون القنصلي والقضائي، والتعاون في مجال محاربة التطرف والإرهاب وقضايا أخرى؛ إذ لم يعد هناك طابوهات في العلاقات المغربية الهولندية، وأصبحت كل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
