هل يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم؟ دار الإفتاء تحسم الجدل

قالت دار الإفتاء المصرية إن علم التفسير هو المفتاح الكاشف عن هِدايات القرآن الكريم وتشريعاته، وهناك الكثير من الضوابط التي يجب تحققها فيمن يتصدر له تأليفًا أو نقلًا أو تدريسًا؛ ولذلك حذر الشرع الشريف من القول في القرآن بغير علم أو بمجرد الرأي، ففقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن قَالَ فِي القُرآنِ بِغَيرِ عِلمٍ، فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ» أخرج أحمد، غيره.

وأضافت دار الإفتاء أن الاعتمادَ الكُلِّيَّ على تطبيقاتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ في تفسير القرآن الكريمِ أمرٌ ممنوعٌ شرعًا، ولا تُتَلَقَّى معانيه منها استقلالًا؛ وذلك صيانةً لكتابِ الله تعالى عن الظنِّ والتخمين، وعن أن يُتداوَل تفسيرُه بغير علمٍ، أو يُنسبَ إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوضِ في معانيه على من تحقَّق بأدواتِ التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسِّرين والفقهاء المعتبرين.


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 17 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
جريدة الشروق منذ ساعتين