قال المستشار السابق لمصرف ليبيا المركزي، أبوالقاسم بازينة، إن ما حدث مؤخرًا لا يعكس وجود سعرين للدولار بقدر ما يمثل عبئًا واحدًا يتحمله المواطن.
وأوضح أن انخفاض الدولار في السوق الموازية أعطى انطباعًا بتحسن قيمة الدينار، إلا أن رفع الدولار الجمركي أدى في المقابل إلى زيادة تكلفة السلع المستوردة، ما يعني نقل الضغط من سعر الصرف إلى الأسعار.
وأكد بازينة أن قوة الدينار لا تُقاس بالأرقام المعلنة، بل بقدرة المواطن على الشراء، مشددًا على أن الواقع الحالي لا يعكس تحسنًا حقيقيًا في القوة الشرائية.
هذا المحتوى مقدم من الساعة 24 - ليبيا
