سغروشني تقود دعم 300 شركة ناشئة نحو التألق في جيتكس إفريقيا 2026

ترأست وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، بمدينة مراكش، لقاءً تحضيرياً جمع الشركات الناشئة المستفيدة من برنامج المغرب 300 ، وذلك قبيل انطلاق فعاليات GITEX Africa 2026، في خطوة تعكس توجه المغرب نحو تعزيز منظومة الابتكار والانفتاح على الأسواق الدولية.

وشهد هذا اللقاء حضور رواد أعمال يمثلون مختلف جهات المملكة، حاملين مشاريع رقمية مبتكرة تعكس الدينامية المتنامية التي يعرفها قطاع الشركات الناشئة، وقدرته على مواكبة التحولات التكنولوجية وتلبية متطلبات السوق.

وفي كلمتها، أكدت الوزيرة أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية وطنية شاملة تستند إلى التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة محمد السادس، والتي تضع الرقمنة في صلب التحول الاقتصادي بالقارة الإفريقية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية يقودها شباب مبدع ومؤهل.

وأبرزت أن استراتيجية المغرب الرقمي 2030 تمثل مرحلة جديدة تهدف إلى تسريع التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على الابتكار، من خلال إحداث آلاف الشركات الناشئة وتكوين كفاءات رقمية قادرة على المنافسة عالمياً.

وفي هذا السياق، سجلت السغروشني ارتفاع عدد الشركات المستفيدة من برنامج المغرب 300 إلى 300 شركة خلال هذه السنة، بزيادة ملحوظة مقارنة بالدورات السابقة، ما يعكس تطور النسيج المقاولاتي الوطني وتحسن آليات الدعم والتمويل والانفتاح على الأسواق الخارجية.

وشددت المسؤولة الحكومية على أن التحدي الحالي يتجاوز مرحلة إحداث المقاولات، ليركز على دعم نموها وتوسيع نشاطها، وتمكينها من الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، عبر توفير منظومة متكاملة تشمل التأطير والتمويل وربطها بشبكات الاستثمار الدولية.

كما استعرضت مختلف البرامج الداعمة، التي تشمل تمويل مشاريع مبتكرة بمئات الملايين من الدراهم، وتعبئة استثمارات إضافية لدعم الشركات ذات الإمكانات العالية، إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيات المتقدمة وتعزيز الشراكات الدولية.

وأعلنت في هذا الإطار عن إطلاق برنامج جديد للربط الاستثماري، سيمكن عدداً من الشركات الناشئة المغربية من الولوج إلى شبكات عالمية للمستثمرين والاستفادة من برامج تسريع النمو، بما يفتح أمامها آفاق التوسع دولياً.

ويأتي هذا التوجه مدعوماً بالنتائج الإيجابية التي حققتها الشركات المغربية في مشاركات سابقة في جيتكس إفريقيا ، حيث نجحت العديد منها في جذب استثمارات وتوسيع أنشطتها خارجياً.

ولا يقتصر برنامج المغرب 300 على المشاركة في المعرض، بل يوفر مواكبة شاملة تشمل التكوين والتأطير وتنظيم لقاءات مع المستثمرين، إضافة إلى دعم مالي مهم لتغطية تكاليف المشاركة، ما يمنح هذه المقاولات فرصاً حقيقية للتميز والنمو.

وبذلك، يواصل المغرب تعزيز موقعه كقطب رقمي إفريقي، مستنداً إلى رؤية استراتيجية واضحة وإرادة قوية لبناء اقتصاد رقمي تنافسي ومندمج في التحولات العالمية.


هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أشطاري 24

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
أشطاري 24 منذ 4 ساعات
Le12.ma منذ ساعتين
هسبريس منذ 7 ساعات
موقع بالواضح منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ ساعتين
هسبريس منذ ساعة
جريدة كفى منذ ساعة