أكدت ماجدولين الحسوني، المسؤولة عن الشؤون المؤسساتية بشركة “فيليب موريس” المغرب، أن مشاركة الشركة في الدورة الحالية من معرض “جيتكس إفريقيا 2026″ تأتي لتسليط الضوء على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في دفع عجلة الابتكار، خاصة في مجالي البحث العلمي والرعاية الصحية، وذلك في إطار طموح الشركة الأوسع إلى الانتقال نحو مستقبل خالٍ من الدخان.
وجاء تصريح الحسوني على هامش نقاش تفاعلي نظم خلال أول أيام التظاهرة التكنولوجية الكبرى التي تحتضنها مدينة مراكش، حيث عرفت الجلسة مشاركة تايلان سيور، المدير العام لـ”فيليب موريس” المغرب وشمال إفريقيا، في مائدة مستديرة رفيعة المستوى ناقشت كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع البحث العلمي وفتح آفاق جديدة في القطاع الصحي.
وفي معرض ردها على سؤال لهسبريس حول سبب أهمية هذا الحدث للشركة أوضحت المتحدثة ذاتها أن “جيتكس إفريقيا” يُعتبر من أهم الفعاليات العالمية في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي، مضيفة: “أهميته بالنسبة لنا أنه يسلّط الضوء على الابتكار المتنامي في إفريقيا، ويخلق مساحة للحوار حول كيف يمكن للعلم والتكنولوجيا أن يساهما في حل تحديات حقيقية، مثل تطوير الصحة، حماية البيئة، وتحقيق نمو اقتصادي شامل؛ كما يمنحنا فرصة للتأكيد على التزامنا بدعم التقدم المسؤول، المرتبط بالواقع المحلي والمبني على أسس علمية واضحة”.
وحول الهدف من المشاركة في هذه الدورة قالت المسؤولة عن الشؤون المؤسساتية بالشركة: “نتابع باهتمام كبير موضوع هذه الدورة الذي يركز على دور الذكاء الاصطناعي في دفع الاقتصاد الرقمي في إفريقيا. وقد شاركنا بشكل مباشر في مائدة مستديرة مثلنا فيها المدير العام، تايلان سيور، حيث ناقشنا كيف يساعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
