رفضت دول عربية، اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى مجدداً، واعتبرته «اعتداء سافراً»، وتقويضاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
جاء ذلك في مواقف رسمية صادرة عن مصر وقطر وفلسطين والأردن، عقب إعلان دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الاثنين، اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وتجوله في باحاته.
وأكدت الدول رفضها الكامل لمثل هذه الممارسات التي تمس بحرمة المقدسات الإسلامية في القدس، مشددة على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مكان عبادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



