في تصريح مقتضب حمل نبرة حاسمة، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق المعلن مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يمثل نصراً كاملاً وشاملاً ، وذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها مع وكالة فرانس برس مساء الثلاثاء.
وجاء هذا الإعلان في سياق توتر إقليمي متصاعد، حيث أوضح ترامب أن الاتفاق يتضمن نحو 15 بنداً، تم التوافق على معظمها، مع الإقرار في الوقت ذاته بأن بعض القضايا لا تزال عالقة وتحتاج إلى مزيد من النقاش، من بينها الوضع في مضيق هرمز الذي يشكل أحد أبرز نقاط التوتر في المنطقة.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية إعلان نهاية الصراع بشكل نهائي، شدد ترامب على ثقته في نتائج الاتفاق، لكنه أبدى قدراً من الحذر حيال تنفيذه على أرض الواقع، قائلاً إن الأيام المقبلة ستحدد مدى التزام الأطراف ببنوده.
وفي ما يتعلق بإمكانية انهيار التفاهم، لم يستبعد الرئيس الأميركي العودة إلى خيارات أكثر تصعيداً، مكتفياً بالقول إن ذلك ما سيتعين الانتظار لمعرفته ، في إشارة إلى احتمال استئناف سياسة الضغط إذا لم يتم احترام الاتفاق.
كما أشار ترامب إلى دور غير مباشر لكل من الصين في تشجيع إيران على الانخراط في هذا المسار التفاوضي، مؤكداً أنه سمع عن مساهمة بكين في دفع الأمور نحو التهدئة.
أما بخصوص الملف النووي، فقد أكد الرئيس الأميركي أن مسألة اليورانيوم ستكون محل معالجة كاملة ، مشدداً على أنه لم يكن ليوافق على التسوية دون ضمانات واضحة في هذا الشأن.
ورغم الطابع الإيجابي الذي حاول ترامب إضفاءه على الاتفاق، إلا أن تصريحاته عكست استمرار حالة الغموض بشأن مستقبل هذا التفاهم، في ظل تعقيدات الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
