أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، عن حشد دولي يضم أكثر من 15 دولة للعمل على تسهيل استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يتدفق عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، وذلك في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. مهمة دفاعية بتنسيق إقليمي أوضح ماكرون في مستهل اجتماع دفاعي مع مستشاريه وأعضاء حكومته أن الدول المشاركة تعمل حالياً تحت قيادة فرنسا على التخطيط لـ«مهمة دفاعية بحتة». وأكد الرئيس الفرنسي أن هذه الجهود ستتم بالتنسيق مع الجانب الإيراني لضمان التنفيذ السلس وتسهيل عودة حركة الناقلات التي توقفت نتيجة الصراع الأخير، والذي تسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط في التاريخ.
رهان على استقرار أسواق الطاقة تأتي هذه المبادرة الفرنسية في توقيت حساس لأسواق الطاقة العالمية التي عانت من قفزات جنونية في الأسعار وتوقف الشحنات من منطقة الخليج. ويهدف التحالف الجديد إلى توفير «ضمانات أمنية» لشركات الشحن والتأمين، مما يمهد الطريق لخفض تكاليف النقل وتأمين تدفقات النفط والغاز المسال إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية التي تضررت بشدة من الأزمة.
(رويترز)
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
