أعلنت إنتل رسميًا عن انضمامها إلى مشروع Terafab الذي يقوده إيلون ماسك. تسعى هذه الشراكة إلى تسريع تطوير معالجات موجهة للذكاء الاصطناعي والروبوتات. تُنظر إليها كخطوة استراتيجية لإعادة إنتل إلى موقع متقدم في سوق الرقائق العالمي وتوسيع قدراتها التصنيعية أمام عملاء رئيسيين.
تفاصيل Terafab وخطط الإنتاج
تؤكد التفاصيل أن Terafab يهدف إلى إنتاج ما يعادل 1 تيراوات سنويًا من القدرة الحاسوبية. يخطط ماسك لإقامة مصنعين ضخمين في أوستن بولاية تكساس، أحدهما لإنتاج شرائح السيارات والروبوتات البشرية (Optimus)، والآخر لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. يرتكز التعاون على تقنية التصنيع 18A من إنتل كركيزة رئيسية، كما أوضح ليب-بو تان، الرئيس التنفيذي لإنتل، الذي وصف المشروع بأنه «تغييرًا جذريًا» في كيفية بناء المنطق السيليكوني والذاكرة والتغليف. بعد زيارة ماسك إلى مقر إنتل مطلع الأسبوع الجاري، جرى الاتفاق على خطوط تعاون تعتمد بشكل أساسي على هذه التقنية.
يُعزز الإعلان الثقة في خطة إنتل للتحول، كما تشير التحليلات إلى أن الشركة سجلت ارتفاعًا في أسهمها بنحو 2 في المئة. يرى المحللون أن قدرة إنتل على جذب عميل بحجم ماسك لمشروعات حيوية من شأنها تثبيت جدوى نموذج التصنيع الخارجي (Intel Foundry). من الناحية الإستراتيجية، تساهم الشراكة في تعزيز الأمن القومي الأميركي من خلال توطين صناعة الرقاقات الأكثر تقدمًا وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية في قطاعات التكنولوجيا الحساسة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
