جيتكس إفريقيا.. التنقل الذكي رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والترابية

اكد مشاركون في حلقة نقاش مخصصة للتنقل الذكي وتقييم تجربة حل للنقل العمومي تم تنفيذه في جهة الدار البيضاء سطات، أمس الثلاثاء بمراكش، أن التنقل الذكي يشكل رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والترابية.

وأبرز المتدخلون في هذه الفعالية الموازية، التي نظمت في إطار الدورة الرابعة من معرض جيتكس إفريقيا المغرب ، أن المناطق شبه الحضرية والمركبات الجامعية التي تستقبل عددا كبيرا من الطلبة تعاني غالبا من ضعف خدمة النقل العمومي، ما يحد من الولوج إلى التكوين والتشغيل والاندماج المهني.

وشددوا على أهمية الحلول المرنة المعتمدة على البيانات، التي تتيح إحداث خطوط نقل ملائمة للطلب، وتتبع العمليات في الوقت الفعلي، وتحسين المسارات بشكل مستمر لتلبية حاجيات المستخدمين.

كما أبرزوا دور التعاون المؤسساتي والشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير مشاريع التنقل الذكي، القادرة على تعزيز جاذبية المجالات الترابية، وتقليص التفاوتات المحلية، وتحفيز إدماج اجتماعي واقتصادي أفضل، مع إرساء نموذج قابل للتوسيع وإعادة التطبيق في جهات أخرى.

وقال رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات، عبد اللطيف معزوز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن التنقل الذكي يمثل رهانا رئيسيا بالنسبة للجهات، يمكن من الاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات المواطنين، مع تعزيز الفعالية والاستدامة والابتكار في خدمات النقل.

وأوضح، في هذا الصدد، أنه تم إطلاق مشروع نموذجي للنقل الجماعي عند الطلب داخل مدينة المهن والكفاءات بالنواصر، بشراكة مع جهة إيل-دو-فرانس الفرنسية وشركة إناكل ، مذكرا بأن هذا المركب الجامعي، الذي يستقبل حوالي 4000 طالب ولا تغطيه خدمات النقل العمومي بشكل كاف، كان يمثل تحديا كبيرا في مجال التنقل.

وأضاف رئيس مجلس الجهة أن هذه المبادرة تستجيب بشكل ملموس لاحتياجات تنقل الطلبة، خاصة أولئك القادمين من المناطق شبه الحضرية، وتساهم في تيسير الولوج إلى التكوين وفرص الشغل.

ولفت إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية جهوية شاملة تروم النهوض بالابتكار والنجاعة التشغيلية واستدامة خدمات النقل، مع تقوية الجاذبية والإدماج الترابي.

وأكد، في هذا السياق، أن هذا المشروع النموذجي يمثل مرحلة مهمة من برنامج إ-كونيكت ، من خلال تعزيز التآزر بين الفاعلين المؤسساتيين والمقاولات المبتكرة والمواطنين، وإرساء نموذج قابل لإعادة التطبيق في جهات أخرى.

من جهته، أبرز المؤسس المشارك لشركة إناكل ، سمير بناني، أن حل النقل عند الطلب يعتمد على منصة تكنولوجية قادرة على إنشاء خطوط نقل بسرعة حسب الطلب الفعلي، وتتبع العمليات في الوقت الفعلي، وتحسين المسارات اعتمادا على البيانات.

وتابع أنه بعد سبعة أسابيع من التشغيل، أظهرت النتائج الأولية تسجيل 1641 حجزا من طرف 119 مستخدما نشطا، مع نقل 78 طالبا يوميا في المتوسط.

وأفاد بأن هذه الخدمة سجلت 206 حركة إجمالية، منها 54 في المئة تهم النساء، بمعدل رضا بلغ 98 في المئة، مشيرا إلى أنه تم بالفعل إطلاق خطين يربطان المركب الجامعي بالدار البيضاء وببرشيد، ما يوفر خدمة فعالة وملائمة لاحتياجات الطلبة.


هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أشطاري 24

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 دقائق
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
هسبريس منذ ساعة
هسبريس منذ 10 ساعات
2M.ma منذ 5 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات
أشطاري 24 منذ ساعتين
هسبريس منذ 12 ساعة