وقف إطلاق النار بين واشنطن و طهران لا يزال هشًا.. وسط تأكيدات أمريكية بالجاهزية الكاملة لاستئناف العمليات في أي وقت

قال رئيس هيئة الأركان الأمريكي، الجنرال دان كين، أن وقف إطلاق النار القائم مع إيران لا يتجاوز كونه إجراءً مؤقتًا، مشددًا على جاهزية القوات الأمريكية للعودة إلى العمليات العسكرية في أي وقت إذا استدعت الظروف ذلك. وأوضح أن العمليات التي نُفذت خلال الفترة الماضية استهدفت أكثر من 4 آلاف موقع داخل الأراضي الإيرانية، وأسفرت عن تدمير ما يزيد على 2000 مركز للقيادة والسيطرة، إلى جانب إلحاق أضرار جسيمة بالأسطول البحري الإيراني تجاوزت نسبتها 90%.

وفي السياق ذاته، وصف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بأنه اتفاق هش وقابل للانهيار، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب يسعى بشكل واضح لتحقيق تقدم ملموس في هذا الملف.

وأوضح فانس، بحسب ما نشرته "سي إن بي سي"، أن وقف إطلاق النار، الذي أُعلن عنه يوم الثلاثاء، أدى إلى توقف العمليات العسكرية لمدة أسبوعين، وهو ما انعكس إيجابًا على الأسواق العالمية التي شهدت حالة من التعافي. وخلال تصريحات أدلى بها من المجر، أشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أبدى استجابة إيجابية تجاه الاتفاق، في حين اتهم أطرافًا أخرى داخل إيران بتقديم معلومات مضللة بشأن طبيعة الهدنة.

وأضاف أن هذا التباين في المواقف داخل إيران هو ما يدفعه لوصف الاتفاق بالهش، موضحًا أن هناك جهات مستعدة للدخول في مفاوضات جدية، مقابل أطراف أخرى تتعامل مع الاتفاق بشكل غير موثوق، بل وتقدم روايات غير دقيقة حوله.

وأكد فانس أن الولايات المتحدة تمتلك أدوات ضغط متعددة على إيران، تشمل القدرات العسكرية والدبلوماسية، إلى جانب نفوذ اقتصادي وصفه بالاستثنائي، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية فضّلت في هذه المرحلة عدم اللجوء إلى هذه الأدوات، بناءً على توجيهات الرئيس، من أجل إعطاء فرصة للمسار التفاوضي.

وفي نفس الوقت، حذر فانس من أن عدم تجاوب الجانب الإيراني مع هذه الجهود سيدفع واشنطن إلى تغيير نهجها، مؤكدًا أن الرئيس ترامب لن يتهاون في حال تعثر المفاوضات، وأنه عازم على تحقيق نتائج واضحة. وكان ترامب قد لوّح في وقت سابق بتداعيات خطيرة في حال فشل التوصل إلى اتفاق، محذرًا من احتمال تعرض إيران لضربات واسعة تستهدف بنيتها التحتية، بما في ذلك المنشآت المدنية، إذا لم يتم احتواء التصعيد.

وأشار فانس إلى أن الهدف الرئيسي للعمليات العسكرية الأمريكية تمثل في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، خصوصًا ما يتعلق بإمكانية خوض حرب تقليدية، مؤكدًا أن هذا الهدف تحقق إلى حد كبير.

وختم نائب الرئيس الأمريكي تصريحاته بالإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية وجهت ما يشبه إنذارًا أخيرًا إلى طهران، تضمن الدعوة إلى خفض التصعيد ووقف التأثير على الاقتصاد العالمي، مقابل الدخول في اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن هذا هو الإطار الذي تم التوصل إليه في الاتفاق الأخير.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ 12 ساعة
العلم منذ 12 ساعة
موقع سفاري منذ 30 دقيقة
العلم منذ 23 ساعة
موقع سفاري منذ ساعة
موقع سفاري منذ 31 دقيقة
موقع سفاري منذ 23 ساعة
موقع سائح منذ 5 ساعات