قد تعاني الدول من الحروب والأزمات، ولكن الحروب تنتهي مهما طال الزمن أو قصر، لكن العبرة في الدروس المستفادة من هذه الأيام في مرحلة ما بعد انقضائها.
نسقط هذه الفقرة على الكويت والمنطقة، فقد دخلنا الشهر الثاني على الاعتداءات الهمجية للعدوان الإيراني الآثم، حيث التمادي في التطاول على سيادتنا ومنشآتنا الحيوية والمدنية (محطات تقطير مياه، موانئ، مبانٍ سكنية.. إلخ)، مخلفاً شهداء أبرياء، ليُثبت على نفسه هذا الاعتداء البربري الغاشم، الذي لا يمت بصلة إلى الدين «الحقيقي»، دين السلام والمحبة والوئام، لا من بعيد ولا من قريب، ويفتح لنا الباب لاكتشاف صديقنا من عدونا، ومعرفة ما لنا وما علينا.
من أول الدروس المستفادة من هذه الأزمة أن قوتنا بالله أولاً، ثم بأموالنا التي نحن وبلادنا أولى فيها من «غيرنا»، والتي هي من ترفعنا وتساعدنا إزاء انكشاف مواقف البعض، لا سيما «قوميتنا» وشعاراتها البراقة، وموقف الجامعة العربية، التي أثبتت عجزها عن مواكبة هذه التحديات، خاصةً في التنديد والشجب.
من أهم الأمور لحماية أمننا وسيادته وأراضيه، تحالف قوي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
