جنون إنريكي وعبقرية جوارديولا

ما يفصل عادة العبقرية عن الجنون خيط رفيع، إذ يتمرد كلاهما على السائد ويثور على النمطي، والعبقري هو من يرى ما لا يراه الآخرون، وهو من يطرح أسئلة يعتبرها غيره شذوذاً بل وضرباً من الجنون.

هذه العبقرية هي ما ورثه بيب جوارديولا ولويس إنريكي عن المعلم الأول يوهان كرويف، وبها اهتديا معاً إلى ما استحال على غيرهما الوصول إلى عتباته، الابتكار والتجديد.

طالعت مؤخراً حواراً للويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، قال فيه إن حلمه الأكبر هو أن يرى لاعبيه قادرين على شغل جميع المراكز داخل الملعب، وفي ذلك يتطلع لأن تتشكل، جراء ذلك أشكال هندسية، عبارة عن مثلثات لعب في كل زاوية من أرضية الميدان، من حارس المرمى وصولاً إلى المهاجم الصريح، مع إمكانية تبادل الأدوار بينهم في أي لحظة. لكن، هل تمثّل هذه الفكرة ثورة حقيقية أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟

بعيداً عن أحلام الثراء أو الرفاهية، يحمل لويس إنريكي رؤية مختلفة لكرة القدم، أقرب ما تكون إلى «اليوتوبيا التكتيكية». فقد قال: «أتمنى أن أمتلك لاعبين قادرين على اللعب في كل المراكز. نونو مينديز كظهير، كجناح، بل وحتى كمهاجم رقم 9. تخيلوا فريقاً كاملاً من لاعبين يجيدون كل الأدوار. كيف سيكون وقع ذلك على الخصم؟».

رؤية قد تبدو فوضوية من الوهلة الأولى، لكنها قد تتحوّل إلى نظام متكامل إذا ما تم ضبط تفاصيلها بدقة، قد تصبح معزوفة رائعة، إذا ما تكاملت مقاطعها من دون نشاز يظهر عليها.

هذه الفلسفة الخلاقة، التي تتمرد على المعتاد، لا ينفرد بها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات