تؤكّد النجمة العالمية سيلينا جوميز أنها لم تبلغ القمة بعد في مسيرتها، رغم تحقيقها أرقامًا لافتة. أبرز هذه الإنجازات جمع أكثر من 30 مليون دولار لدعم الصحة النفسية من خلال Rare Impact Fund. وتؤكد تصريحاتها أن الهدف يمتد إلى خدمة المجتمع لا مجرد الترويج للمنتجات. بحسب تقرير نشره موقع Geo TV.
منافسة في سوق التجميل
أصبحت Rare Beauty منافسًا قويًا في سوق التجميل، وتتفوق أحيانًا على علامات بارزة مثل Kylie Cosmetics وHaus Labs وRhode. وتظل Fenty Beauty المنافس الوحيد الذي يسبقها في بعض المقاييس. كما تصدّرت خلال فترة وجيزة قائمة أكثر العلامات التجميلية بحثًا على Google خلال العام الماضي. هذه الحصيلة تبرز قوة العلامة بعيدًا عن مجرد شهرة صاحبتها.
رسالة تتجاوز المكياج
منذ البداية وضع سيلينا جوميز هدفًا يتجاوز التجارة، فالمبادئ الإنسانية تقود عمل Rare Beauty. تبرعت 1% من مبيعات العلامة لدعم الصحة النفسية من خلال Rare Impact Fund. قالت: من المهم أن نواصل توسيع رؤيتنا ورسالتنا. بذلك يربط نجاح العلامة بين القوة التجارية والتأثير الإنساني.
انتشار وتأثير
تسهم تواجد Rare Beauty في متاجر كبرى مثل Sephora وUlta Beauty في تعزيز نجاحها. كما نجحت في جمع أكثر من 2 مليون دولار عبر تعاونها مع Ulta. وأسهمت مبادراتها في وصولها إلى أكثر من 3.5 مليون شاب سنويًا.
فلسفة الجمال
بدأت فكرة جوميز عن جمال يشعر الناس بالراحة منذ طفولتها، حيث قالت إنها كانت تجلس على كرسي المكياج منذ سن السابعة وتطمح إلى خلق مساحة يشعر فيها الناس بالراحة مع أنفسهم. وتلخص فلسفتها بأن المكياج شيء للاستمتاع وليس ضرورياً. كما حصدت جوميز مؤخرًا جائزة التميّز في العطاء في مجال التجميل لتثبت أن الربح والتأثير الإنساني يمكن الجمع بينهما، ما يجعل Rare Beauty نموذجًا مختلفًا في عالم العلامات الخاصة للمشاهير.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
