بعد أزيد من شهرين على الفيضانات التي شهدتها أقاليم جهة طنجة، والتي خلفت أضرارا وانهيارات في حوالي 300 نقطة بأقاليم الجهة الثمانية، مازالت الأشغال لم تباشر فيها، ولم تبلغ أي نقطة من هذه النقاط المرحلة النهائية من الحل لإصلاح الطريق ومعالجة الأضرار التي لحقتها بشكل نهائي.
ووفق مصدر من داخل المديرية الجهوية لوزارة التجهيز والماء، فإن الأشغال جارية بشكل مكثف من أجل إعداد الدراسات الجيو-تقنية على الطرق والأضرار التي لحقتها، مؤكدا أن البنية الجيولوجية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة هشة، الأمر الذي يشجع على حدوث انجرافات عميقة للتربة.
وأفاد المصدر المسؤول ذاته، الذي لم يرغب في ذكر اسمه لأنه غير مخول الحديث للصحافة، بأن انجرافات التربة العميقة التي سجلتها الجهة، تقع في “جميع الأماكن، وهي ظاهرة طبيعية لا علاقة لها بالغش في إنجاز الطرق”.
وأضاف أن الانزلاق العميق للتربة على مستوى الطرق يحتاج إلى بعض الوقت لإنجاز الدراسات الجيو-تقنية وتحليل التربة على أعماق تبلغ أحيانا عشرات الأمتار، من أجل البناء على نتائجها للوصول إلى الحل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
