أكدت مجلة أن يواصل ترسيخ موقعه كاقتصاد صاعد ودينامي، مستفيدا من إشعاع دولي متزايد واستراتيجية واضحة تقوم على التنويع الاقتصادي وتسريع التحول الرقمي.
وأبرزت المجلة، في عدد خاص بمنتدى الاستثمار في إفريقيا 2026 المنعقد في أن المملكة نجحت في تعزيز جاذبيتها الدولية، مستندة إلى تنظيم تظاهرات كبرى مثل إلى جانب طموح احتضان وهو ما يعزز قوتها الناعمة ويدعم تحديث بنياتها التحتية.
وعلى المستوى الاقتصادي، سجلت المجلة مؤشرات إيجابية، متوقعة أن يبلغ النمو نحو 4,4 بالمائة خلال سنة 2025، مدفوعا بانتعاش قوي لقطاع السياحة، الذي حقق مداخيل قاربت 12,7 مليار يورو، في حين يُرتقب أن يصل النمو إلى 4,9 بالمائة سنة 2026، بدعم من موسم فلاحي واعد.
كما أشارت إلى أن المغرب يفرض نفسه كمنصة صناعية استراتيجية على مشارف أوروبا وإفريقيا، خاصة في قطاعي السيارات والطيران، مبرزة في الوقت ذاته الطموح المتزايد للتحول إلى مركز رقمي قارّي.
وفي هذا السياق، سلطت الضوء على استراتيجية التي تهدف إلى إحداث مئات الآلاف من مناصب الشغل في المجال الرقمي، وتحقيق عائدات تصديرية مهمة، إلى جانب تطوير مراكز بيانات حديثة بشراكات مع فاعلين دوليين.
وسجلت المجلة أن هذه الدينامية مدعومة بأسس اقتصادية قوية، تشمل جودة البنيات التحتية، وتنافسية تكاليف الإنتاج، وصلابة القطاع البنكي، وتحسن تأهيل الموارد البشرية، وهي عوامل تجعل من المغرب وجهة مفضلة للمستثمرين الأجانب.
أما على صعيد العلاقات الثنائية، فأكدت أن المبادلات التجارية مع المغرب تشهد نموا ملحوظا، حيث قاربت 15 مليار يورو، في مؤشر على متانة الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وخلصت المجلة إلى أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته كفاعل اقتصادي رئيسي في إفريقيا، من خلال الجمع بين تطوير قاعدته الصناعية وتسريع انتقاله الرقمي، في أفق بناء اقتصاد تنافسي ومستدام.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
