في لهجة مباشرة تعكس تحوّلًا واضحًا في عقلية التسيير الكروي، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026 لن تكون بروتوكولية، بل قائمة على هدف محدد: المنافسة على اللقب.
تصريحات لقجع، التي جاءت عقب لقاء جمعه برئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، حملت نبرة حاسمة، بعيدة عن التحفظ المعتاد. فالرجل لم يتحدث عن تشريف المشاركة أو بلوغ أدوار متقدمة ، بل وضع سقفًا أعلى، يعكس ثقة متزايدة داخل محيط الكرة المغربية.
هذا الطرح لا ينفصل عن السياق العام الذي تعيشه الكرة الوطنية، حيث تراكمت التجارب وارتفعت مؤشرات الأداء، سواء على مستوى المنتخبات أو البنيات التحتية، وهو ما يفسر هذا التحول من خطاب الحذر إلى خطاب الطموح الصريح.
في المقابل، لم يُخفِ موتسيبي إعجابه بهذا المسار، معتبراً أن القارة الإفريقية تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، يمكن خلالها كسر الحواجز التقليدية في كأس العالم. وأكد أن بلوغ منتخب إفريقي للمباراة النهائية لم يعد حلماً بعيد المنال، بل احتمالاً قائماً في ظل التطور الحاصل.
بهذا الخطاب المتقاطع بين الرباط ودوائر القرار الكروي الإفريقي، تتشكل ملامح مرحلة عنوانها الوضوح: طموح مرتفع، ورهان مفتوح على كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
