لماذا أصبح نقص فيتامين د أكثر انتشارًا؟.. علامات لا يجب تجاهلها

شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات نقص فيتامين د على مستوى العالم، حتى في الدول المشمسة التي يفترض أن يحصل سكانها على كميات كافية من أشعة الشمس.

ويؤكد خبراء الصحة أن هذا النقص تحول إلى مشكلة صحية واسعة الانتشار، ترتبط بنمط الحياة الحديث وتغير العادات اليومية، ما يستدعي زيادة الوعي بعلاماته وأسبابه وطرق الوقاية منه.

نمط الحياة الحديث يقلل التعرض للشمس يُعد التعرض لأشعة الشمس المصدر الأساسي لفيتامين د، لكن التغيرات التي طرأت على أسلوب الحياة أدت إلى انخفاض هذا التعرض بشكل واضح، فمع زيادة العمل المكتبي، والاعتماد على وسائل النقل، وقضاء ساعات طويلة داخل المنازل أو المكاتب، أصبح كثير من الأشخاص يقضون معظم يومهم بعيدًا عن ضوء الشمس المباشر.

كما أن الاستخدام المكثف للهواتف والأجهزة الإلكترونية أدى إلى قضاء أوقات أطول داخل الأماكن المغلقة، وهو ما يحد من قدرة الجسم على إنتاج هذا الفيتامين الحيوي بشكل طبيعي.

الإفراط في استخدام واقي الشمس على الرغم من أهمية واقيات الشمس في الوقاية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، فإن الاستخدام المفرط لها قد يقلل من قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د، إذ تعمل هذه المنتجات على تقليل امتصاص الأشعة اللازمة لتصنيع الفيتامين في الجسم، ما قد يساهم في زيادة معدلات النقص، خاصة عند استخدامها بشكل دائم خلال فترات التعرض المحدودة للشمس.

النظام الغذائي غير المتوازن يساهم النظام الغذائي الحديث أيضًا في تفاقم المشكلة، حيث يفتقر كثير من الأشخاص إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 23 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات