أصبح التعرض للضوء الأزرق جزءًا يوميًا من حياة الإنسان الحديثة، نتيجة الاستخدام المكثف للهواتف الذكية، وأجهزة الحاسوب، والألواح الإلكترونية.
ورغم فوائد هذه الأجهزة في العمل والتواصل والترفيه، إلا أن خبراء النوم والصحة يحذرون من تأثيراتها السلبية على جودة النوم، خاصة عند استخدامها في ساعات المساء وقبل النوم مباشرة.
ما هو الضوء الأزرق؟ الضوء الأزرق هو جزء من طيف الضوء المرئي، وتصدره الشاشات الإلكترونية الحديثة بكثافة، ويؤثر هذا النوع من الضوء بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، وهي النظام الداخلي المسؤول عن تنظيم النوم والاستيقاظ.
ويؤكد مختصون أن التعرض المفرط له في المساء قد يرسل إشارات خاطئة إلى الدماغ، تجعله يعتقد أن الوقت لا يزال نهارًا، ما يؤدي إلى تأخير الشعور بالنعاس.
تعطيل إفراز هرمون الميلاتونين من أبرز التأثيرات السلبية للضوء الأزرق أنه يثبط إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم، وعند انخفاض مستوياته، يواجه الشخص صعوبة في الدخول في النوم، كما تقل جودة النوم العميق الذي يحتاجه الجسم للتعافي.
صعوبة الدخول في النوم تشير دراسات طبية إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يستغرقون وقتًا أطول للنوم مقارنة بغيرهم.
كما أنهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
