التعامل مع المصابين بالتوحد مسؤولية مجتمعية

حدد الثاني من أبريل من كل عام كيوم عالمي للتوحد، الذي أثير الجدل حوله من تساؤل عن ما إذا كان هو مرض أم اضطراب؟ ويعد هو في حقيقة الأمر عبارة عن اضطراب نمائي عصبي، يبرز في مرحلة الطفولة المبكرة أي في الغالب قبل عامه الثاني والثالث.

الشعار الذي تم اختياره لعام 2026، هو “التوحد و الإنسانية- لكل حياة قيمة” الذي يرمز إلى، ضرورة إدماج وتقديم الدعم بدرجاته الطفيفة والشديدة، والتدخل المبكر لدى المصابين بالتوحد، أي أن الاضطراب بالإمكان السيطرة عليه عند اكتشافه في سنين الطفل الأولى، مقارنة بتطوره مع مرور الوقت وهذا ما نجحت به وزارة التربية والتعليم، بسير العملية التعليمية لديهم مع أقرانهم في المدارس وعدم اللجوء لعزلهم، وإن عددنا الأعراض على سبيل الذكر لا الحصر، فهي تكمن في صعوبات التفاعل الاجتماعي و التواصل، التصرفات و الاهتمامات المقيدة و المتكررة، مشكلات حسية وأعراض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة البلاد البحرينية

منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 30 دقيقة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 18 ساعة