مقال د جاسم المحاري.. بعنوان: "ريمونتادا التلاحم!" #مقالات

في ظل الظروف الراهنة، تحضرني المقولة الشهيرة (الوطن ليس ما نحيا فيه، بل ما نحيا من أجله)، كما أستذكر قصة ذلك الشاب البسيط سالم في قريته الصغيرة، والذي يمتهن إصلاح السفن دون أنْ يمتلك مالًا كثيرًا، فيما كان يحتضن قلبًا مليئًا بحب الأرض التي نشأ عليها ويشمّ فيها رائحة الخبز في الصباح، وصوت المؤذن عند الغروب. في أحد الأعوام، تحطّمت المراكب وغرقت البيوت وانغمرت الشوارع بعد أنْ ضربت عاصفة ساحل القرية، فوقف سالم بين أهل قريته الذين كانوا يحملون الهمّ والخوف، وقال بصوت واثق: سنبني كلّ شيء من جديد إذا ما تشابكت أيدينا، وإلا سنغرق جميعًا إذا ما تفرقنا! بعدها بدأ الجميع من الرجال والنساء والكبار والصغار العمل منذ ساعات الفجر الأولى، فتجد الأيدي المُتعبة تتبادل الأدوات وهي تحمل مقابض الدلاء، بينما كانت العيون المرهقة تتبادل الابتسامات وهي ترسم خطوط الأحجار.

هذه هي طبيعة الحال التي تظهر فيها قوة المجتمعات في وحدة اجتماعية تمثل خط دفاعها الأول الذي يبعث رسائل واضحة تُعزّز من اصطفافها الوطني وتصون من استقرارها الأهلي الذي يبرز في دعائم بنائها القوي وأفقها المتماسك في صور متنوعة من التعاون والتكاتف والترابط والتكامل بين أفرادها على منهاج تحقيق المعجزات وتوالي الانتصارات من خلال كيان أسري يزرع في نفوس أفراده حبّ الأوطان والانتماء إليها، وجنبًا إلى جنب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة البلاد البحرينية

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ ساعتين
صحيفة الأيام البحرينية منذ 18 ساعة