انشغلت الأوساط التكنولوجية خلال الساعات بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى شركة "أنثروبيك"، المسماة ميثوث (Mythos)، لتمتعها بقدرة بالغة على كشف ثغرات البرمجيات إلى درجة أن الشركة أعربت عن خشيتها من طرح النموذج للعامة، مخافة أن يقع في أيدي جهات خبيثة.
فقد أعلنت الشركة المطوّرة لروبوت المحادثة "كلود" في منشور على موقعها مؤخراً أن الأداة الجديدة كشفت بالفعل آلاف نقاط الضعف في "جميع أنظمة التشغيل ومتصفحات الويب الرئيسية".
ورغم أن هذه القدرة قد تشكّل فائدة كبيرة في حماية الأنظمة الحيوية، فإنها تثير في الوقت نفسه مخاوف من أن يستغل القراصنة "ميثوس" لشن هجمات على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في البنوك والمستشفيات والأنظمة الحكومية والعديد من المؤسسات الأخرى حول العالم، وفق ما أفادت شبكة "سي بي أس" الأميركية.
الاستعداد للعاصفة
لذا بدلاً من إتاحة "ميثوس" للعامة، شاركت "أنثروبيك" هذه التقنية مع مجموعة مختارة من الشركات الكبرى، من بينها أمازون، وآبل، وسيسكو، وجي بي مورغان تشيس، وإنفيديا، لتمكينها من اختبار النموذج وتعزيز أنظمتها في مواجهة الهجمات السيبرانية.
كما أوضحت الشركة أن هذا العمل- الذي يحمل اسم مشروع غلاسوين، (Project Glasswing) يهدف إلى مساعدة الشركات الأساسية على تحصين دفاعاتها قبل أن يتمكن القراصنة من الوصول إلى "ميثوس" أو نماذج ذكاء اصطناعي مماثلة.
مخاطر تسليح الذكاء الاصطناعي
في الوقت نفسه، رأى خبراء أمنيون أن المخاوف المرتبطة ب"ميثوس" تعكس مخاطر تسليح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
