تواصل القاعات السينمائية الوطنية تعزيز برمجتها الفنية باستقبال دفعة جديدة من الإنتاجات العالمية، في توجه يروم تنويع العرض السينمائي واستقطاب فئات مختلفة من الجمهور الباحث عن تجارب بصرية متجددة تمزج بين التشويق الدرامي والسير الذاتية وأفلام المغامرة.
ويرتقب أن تسهم هذه الأعمال في إضفاء دينامية ملحوظة على شباك التذاكر، خاصة مع تزايد الإقبال على العروض الدولية التي تحمل توقيع أبرز صناع السينما عبر العالم.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، فإن هذه الأعمال الجديدة تأتي في سياق حرص الموزعين السينمائيين بالمغرب على مواكبة أحدث الإصدارات العالمية، من خلال عرضها بالتزامن مع كبريات القاعات الدولية، بما يتيح للجمهور المحلي فرصة متابعة الإنتاجات الحديثة على الشاشة الكبيرة وفي ظروف عرض احترافية تواكب المعايير التقنية المتطورة.
وفي مقدمة هذه الأعمال، يطل فيلم “استيقاظ المومياء” كواحد من أبرز إنتاجات الرعب والغموض المنتظرة.
يمتد الفيلم على مدى ساعتين وست عشرة دقيقة، ويقدم حبكة مشوقة تنطلق من عودة غامضة لفتاة اختفت في الصحراء المصرية قبل ثماني سنوات. غير أن هذه العودة سرعان ما تتحول إلى كابوس مرعب مع تصاعد سلوكيات الفتاة المقلقة، ما يدفع عائلتها إلى خوض سباق مع الزمن لفك لغز هذا التحول الغامض.
العمل الذي أخرجه لي كرونين، يجمع في بطولته نخبة من الممثلين، من بينهم جاك راينور ولايا كوستا ومي كلاماوي، ويرتقب أن يرى النور بالقاعات الوطنية ابتداء من 15 أبريل الجاري.
وفي سياق مختلف، يعود عالم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
